Overblog Tous les blogs Top blogs Tourisme, Lieux et Événements Tous les blogs Tourisme, Lieux et Événements
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

هده المدونة هي وسيلة تعريف بمنطقة العنصروقبائلها,وهي اداة تعارف و تواصل بين ابنائها القاطنين, اوالمنحدرين منها اينما وجدوا في ربوع هدا الوطن اوخارجه. Ce Blog est une fenetre sur la REGION D'EL ANCER et ses tribus,il est aussi un lien de connaissance et d'amitié entre tous les gens originaires de cette belle region.

Publicité

ادعاءات السيد بريلا ب.حول مجزرة بني وجهان سنة 1956

لم يتوقف السيد بريلا( برلات) ب. عن الادعاء  بأن المؤرخة كلار موس كوبو أوعزت سبب مجزرة بني وجهان الاستعمارية و التي تناولتها في كتابها (1) الي محاولة الاعتداء على فتاة من قبل عسكري و ان المؤرخة لم تقل الحقيقة عن سبب المجزرة ثم دعاني انا السيد نور الدي عمل مع المؤرخة  الى دعوتها الى تصحيح هده المغالطة  و قول الحقيقة التي يدعي هو انه يمتلكها وأن المؤرخة تعمدت اخفاءها لحاجة في نفسها . اعتقدت في البداية أن السيد برلات اطلع على الكتاب و قرأه و لعله أساء فهم المؤرخة عند تناولها موضوع محاولة الاعتداء على الفتاة ففهم انها أقرت أن سبب المجزرة هو هده الحادثة  (و هو ما لم تقر به و لم يقر به اي من الشهود او الناجين أو اي أحد من سكان   بني وجهان و لا العسكريين الدين حاورتهم المؤرخة) و لكنني اكتشفت عند التقائي به في مدينة جيجل بأنه لم يقرأ و لم يطالع الكتاب بتاتا . فتعجبت من نقده لما ورد في كتاب المؤرخة دون أن يقرأه خاصة و هوالرجل المتعلم الجامعي الدي يتقن اللغة الفرنسية!...و الدي يدرك جيدا ان نقد كتاب أو مؤلفه يتطلب مطالعة هدا الكتاب .وعندما دكرته بهدا الامر ادعى انه عرف محتوى الكتاب من خلال ما كتب حوله من تعليقات أو ملاحظات فهي بوجهة نظره "حقائق"لا يتسلل أليها شك فتعجبت أول الامر كيف يمكن لمثقف مثله أن يتعامل مع الكتاب و مؤلفته بهده الطريقة دون أن يطالعه. ولكن سرعان ما زال تعجبي عندما حاورته وسمعت منه ما يدعيه من حقائق حول المجزرة. حيث تبين لي أنه يهدي هديانا .لأن هده "الحقائق " التي يدعيها ما قال بها أحد أؤكد ما قال بها أحد من سكان بني وجهان ،لأنني عندما تحديته بعرض "حقائقه" حول المجزرة على من يهمهم الامر وهم أبناء المشتي التي ينتمي اليها -بني وجهان-  رفض ( لعله يخاف من فضيحة انكشاف بطلان ما يدعيه ) و طلب مني ان أدهب أنا و أعرضها عليهم

 

ولأنه حاول نشر مغالطاته حول الكتاب بين بعض سكان بني وجهان بنية الطعن في الكتاب وفي عمل المؤرخة و من تعاون معها في تسليط الضوء على المجزرة  ( موضوع الكتاب)و التي كانت منسية مند حوالي ستين سنة  فأنني أستجيب لطلبه و أعرض ما يدعيه من "حقائق" على الشهود أو الناجين من المجزرة من سكان بني وجهان و أدعوهم  للحكم لها او أثباتها و تصديقها ان كانت حقا حقائق. أو الحكم عليها و أبطالها و تكديبها أن كانت غير دلك

 

و اليكم ما يدعي السيد برلات ب. من "حقائق" حول المجزرة

 

أولا :ادعى  أنه قبل المجزرة في مارس 1956 لم يعتقل أي أحد من سكان بني وجهان سواء كانوا رجالا أو نساء  ولم يساقوا ويحتجزوا في مدرسة أولاد بوفاهة و أن الجيش الفرنسي لم يتمركز في تلك الفترة بهده المدرسة

 

ثانيا :ادعى أن المشتى لم يتعرض محيطها للقنبلة بالمدفعية لأن المدفعية لم تنصب لاول مرة الا في سنة 1957 بمدينة الميلية

 

ثالثا :ادعى أن المواطنين المعتقلين في المشتى من قبل العساكر الفرنسيين ،اعتقلوا من مسجد(جامع) بلقراني فقط و انه لم يعتقل أحد من منزله

 

 رابعا : أن المعتقلين سيقوا كلهم الى الدمنة دي البلوط حيث قتلوا كلهم في نفس المكان ولم يقتل أحد خارج الدمنة دي البلوط 

 

خامسا : انه لم تقع مجازر لا في بيوت عائلة لعسل ولا عائلة سوفي و لا بجانب منازلهم وكدلك لم يقتل أحد بالقرب من الوادي الكبير

 

سادسا :ادعى أنه لم يكن من بين القتلى الشهداء  أطفال و لا نساء و أن القتلى الشهداء كلهم رجال بالغون

 

سابعا : ادعى أن اغلب القتلى الشهداء من جهته ( بمعنى من الجهة التي كان يسكن فيها أهله و المتواجد بها مسجد بلقراني 

 

ثامنا : ادعى أن لا أحد من ابناء شهداء المجزرة درس في العنصر

تاسعا : ادعى أن الدين تكلموا مع المؤرخة عندما جاءت الى بني وجهان لم يقولوا الحقيقة و الحقيقة هي التي يقولها هو و يدعيها

 

هده بعض " الحقائق" التي يدعيها السيد بريلا ( برلات) و التي  بنى عليها مواقف تخصه حول العمل الدي قامت به المؤرخة و أن الكتاب  الدي كتبته هده المؤرخة هو كتاب لا قيمة له و لا يساوي الحبر الدي كتب به  و أن ما ورد فيه من معلومات كلها مغالطات و أن الناس لم يعطوها معلومات صحيحة حول المجزرة و أنه لا يريد أن يشتري هدا الكتاب و لو كان بثمن بخس مبررا موقفه من الكتاب أن بعض الدين أدلوا بشهاداتهم  حول المجزرة  جهال لا يحسنون حتى الامضاء حيث يمضون ببصمة الاصبع و أن بعضهم أدلى بشهادته  و كان همه   الحصول على التعويض ( البانسيو) ثم برر موقفه كدلك بأن المجاهدين يقولون غير ما قاله هؤلاء الشهود ولكنه لم يدكر مجاهدا واحدا من بني وجهان قال غير ما قالته المؤرخة أو أيد كلامه أو ادعاءاته

في اخر محاورتي معه قرر السيد بريلا ب. بأنه سيحارب هدا الكتاب  الى الأخر لأنه لايحتوي على الحقيقة و أن المؤرخة التي ألفته لا تقول الا مغالطات

 و انا بدوري -السيد نور- الدي تعاون مع المؤرخة في جعل هدا الكتاب حول المجزرة يخرج الي الوجود، أتحداه أن يقف معي أمام سكان مشتى بني وجهان( و الدي ينتمي أليها) ليعرض أمامهم هده الحقائق التي يدعيها. و أنا أتعهد أمام الله و أمام سكان بني وجهان، في حالة أقرارهم للحقائق التي يدعيها السيد بريلا ب(برلات) أن أطلب- كما طلب مني هو -من المؤرخة أن تصحح كل المعلومات الخاطئة حسب ما يدعيه في الكتاب وأن أعتدر لسكان بني وجهان ان كنت انا السيد نور قد أبلغت المؤرخة معلومات خاطئة حول أحداث المجزرة

 أما ادا تبين أن ما ورد في الكتاب هو الحقائق فأنني أقول لك أيها السيد بريلا أنك تكون قد افتريت على داكرة أرواح كل الشهداء الدين سقطوا في المجزرة  وأسأت الى أهاليهم ،لأنك تكون بدلك قد نشرت مغالطات وشككت في مصداقية شهادة أبناء المشتى التي تنتمي أليها و التي تدعي أنك تدافع عن حقيقة المأساة التي أصابتها في هده المجزرة مند ستين سنة خلت

في الأخير أرجو أن تسطع الحقيقة حول أحداث هده المجزرة و هو ما كنت أسعى له دائما

(1)La Source Memoires d'un Massacre Oudjehane 11 mai 1956 

 

ملاحظة :العبارات التي استعملها السيد بريلا في بعض تعليقاته حول مواضيع مجزرة بني وجهان الواردة في مدونتي ودلك قصد الحط 

من قدري ( أنا نور الدي تعاون مع المؤرخة لأخراج الكتاب حول المجزرة) معتقدا أنها قد تنال مني ومما يعرفه
الناس عني أو تنال من العمل الدي قمت به مع أبناء مشتى بني وجهان ومع المؤرخة  . هده العبارات  سأترفع عن الرد عليها، و لكنني سأ قوم بحدف هده التعاليق لاعتماد صاحبها على  سياسة الحط من قيمة الاشخاص الدين كانوا وراء الكتاب عوض مناقشة محتواه مناقشة علمية يمكنها ان تثري هدا العمل

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
A
De prime abord, il faudrait reconnaitre, d’après ce que j’ai compris, que sans l’initiative de « Nour » qu’on doit valoriser à juste titre, la commémoration de ce massacre par une œuvre écrite n’aura jamais vu le jour. Soixante ans sont écoulés dans le silence le plus absolu sans que personne ne dise un mot. Soixante ans sont écoulés depuis que les bêtes féroces coloniales ont commis leur forfait, ont perpétré ce massacre de civils désarmés. Où est-ce qu’on était depuis? Qu’est-ce qu’on a fait ? Pourquoi n’a-t-on pas eu l’idée de faire naitre cet événement de ses cendres tant que les témoins oculaires sont encore en vie (ou ceux qui en restent) ? <br /> Pour moi, la critique constructive n’est pas interdite. Bien au contraire, elle est la bienvenue. Du choc des idées jaillit la vérité pour peu que cette critique soit constructive. Mais pour moi, c’est malhonnête de s’acharner sur l’initiative de quelqu’un qui a eu l’idée de revivifier cet événement ne serait-ce que dans l’esprit de ceux qui ont perpétré ce massacre pour leur dire qu’on n’a pas oublié. Critiquer sans proposer une alternative, réfutant les propos avancer dans le livre de Claire Mauss-Copeaux n’est que pure élucubration. Comme le dit un dicton bien de chez nous : « sois lion et mange-nous ».<br /> Il ne s’agit pas de critiquer pour critiquer. Le fardeau de la preuve incombe à celui qui prétend le contraire. Il s’agit d’assumer la responsabilité de ce qu’on avance. Mais si l’on critique une position, un fait ou une idée sans appuyer son point de vue par des arguments ou des preuves plus ou moins recevables, c’est qu’on est amoindri quelque part dans sa pensée. Hommage au poète arabe qui a dit : « Si je suis critiqué par un amoindri, telle est la preuve que je suis « parfait ». Mais on ne prétend pas être « parfait » comme le dit le poète . Seul Dieu (Gloire à Lui) est parfait. En tout état de cause, les grands débattent les idées, les moyens discutent les événements et les petits (pour ne pas dire autre chose) s’attaquent aux personnes.
Répondre
Z
C'est difficile de construire, mais c'est très facile de démolir. Un intellectuel que se respecte ne doit pas se permettre de critiquer pour le plaisir de critiquer. Oui à la critique constructive basée sur des faits irréfutables d'autant qu'il est question de faits historiques. Des gens fournissent des efforts, font des cherches sur le terrain quitte à se déplacé d'outre méditerranée pour se rendre sur les lieux du crime et collecter les témoignages des uns et des autres. D'autres restent cantonnés chez eux sans rien faire, et à la première occasion tentent d'effacer ce que les autres ont écrit. C'est malhonnête. Une œuvre sur l’histoire doit être réfutée ou critiquée par une anti-thèse de même valeur si ce n'est plus. <br /> <br /> J'aurais souhaité lire la version de Brella B. par laquelle il critique l’œuvre mise en cause et éviter de personnaliser les choses. C'est un travail de longue haleine qu'on doit accomplir dans le calme est la sérénité et non pas avec trompettes et tambour pour dire aux gens "regardez moi. A bon entendeur, Salut!
Répondre
ب
لا يا منتحل شخصية الغير كيف تتجرا وتتجنى على غيرك و تحرر تعليقات تنسبها للسيد برلات انت لا تملك الحقيقة الا انك تملك طول اللسان و تلفيق الاكاذيب اثبت لقرائك انك لم تكن ماجورا و ان بريل قد قال لك التفاعات التي كتبتها ونسبتها له بدون دليل السيد برلة يترفع عن هتراتك و يمتنع نهائيا عن الكتابة بمدونتك بشرط ان تجحجب كل التعاليق التي كتبتها بقلمك و نسبتها الى برلة انتظر ان ارى اسمي يحدف من مدونتك نهائيا و الا ساعلن عليك حربا ضروسا لا تعرف اولها من اخرها حذاري تجنب غضبي
Répondre
A
هدا تهديد صريح منك لشخصي ايها السيد بريلا . مع شتائمك و سبابك و اتهاماتك التي احتفظ بها فقد ظلمت نفسك . الى حد الآن امتنعت عن الاجابة عن كل اهاناتك و شتائمك لي لمدة أكثر من ستة أشهر، ليس عن جبن ، ولكن من باب وادا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .و لكن تدكر فقط هدا التهديد الدي نطقت به وبعدها يمكنك أن تكمل حربك الضروس التي تهددني بها و التي لم تبدأها اليوم. سأترك تعليقك هدا ليكون القراء و أبناء عمومتك في بني وجهان شهودا على تهديدك لي و أحيطك علما بأنني أحتفظ بحقي في تحصيل مظلمتي منك في اطار القانون ادا كنت تعتقد أنك يمكن أن تهدد و تشتم و تهين الناس بغير حق. تهديدك لن يخيفني فقد تعلمنا الخوف من الله عز و جل، وأحيطك علما أنني لن أحدف كلمة واحدة مما هو مدون، فأنت الدي أتيت الى مدونتي بتهجمك و حربك على عمل، كان للشرفاء من أبناء بني وجهان دور كبير في انجازه لينفضوا الغبار عن مصيبة أصابت آباءهم مند ستين سنة خلت
ب
ايها القاريء الكريم <br /> تجنب هذه المدونة لان السيد نور يسيرها حسب هواه و حيث انه لا يقبل الحقيقة و لا من يختلف مع المؤرخة كوبو في الرأي فانه يحجب كل التعاليق التي لا تخدمه <br /> و لارضائك يا سيدي يقول لك برلات بوجمعة المثقف الذي ضحد كل التزوير الذي قمت به في سرد وقائع تاريخية دون ان تعي ما تقوم به لانك بعظمة لسانك لفقت نفسك تهمة التزير التي يعاقب عليها القانون و ربما قد تحرلاك ضدك دعوى عمومية لاحقا - احجب النص مثل ما تفعل في كل مرة <br /> سلام
Répondre
A
لن أرد على تجاوزاتك في حقي و في حق رجال بني وجهان ، فالناس يعرفونني جيدا و يعرفونك جيدا .و لكن ادا كنت تهددني بانه ستحرك دعوى ضدي لأنك تراني مزورا للوقائع التاريخية ، أقول لك : ما يمنعك أنت السيد برلات ب. الرجل المثقف أن ترفع الدعوى العمومية ضدي ليعاقبني القانون ؟ وخاصة أن لك تجربة في كيفية رفع الدعاوى العمومية ضد من يستحقون العقوبة القانونية ، أليس كدلك ؟<br /> أتحداك أن ترفع هده الدعوى ضدي ان كنت فعلا تحارب التزوير الدي تدعيه و تبحث عن الحقيقة التي لا تملك منها في واقع الأمر مثقال درة
U
ou sont les commentaires de monsieur brella ? Il n'y a que la vérité qui blèsse monsieur nour
Répondre
A
Ce n'est pas la verité qui blesse monsieur "collegue" ,ce sont les mensonges de quelqu'un qui prétend connaitre la vérité d'un livre sans le lire! Je n'ai jamais eu peur de la verité, puisque c'est moi qui a cherché cette verité sur ce massacre. Vous vous prétendez notre collegue à moi et à M.Brella , que: M.Brella dit la vérité et moi je suis blessé de cette vérité !! Moi ,qui a fait des recherches sur le massacre, qui a participé avec l'historienne à écrire son histoire , qui a lu le livre mainte fois , tu me matraque avec la "vérité" qui "blesse" de M .Brella qui ne connais rien du massacre ,qui n'a jamais cherché la moindre verité sur ce massacre , qui raconte des mensonges , parce qu'il n'a jamais lu le livre !! c'est très fort de votre part de connaitre la verité qui blesse et en plus de quelqu'un qui crie a haute voie qu'il n'a jamais lu le livre cher collegue. Connaitre la vérité de cette façon c'est très fort !! <br /> <br /> <br /> <br /> Et bien cher collegue ; je vous invite à me contacter sur mon email ibnelancer@gmail.com ,ou me rencontrer a El Ancer ,ou me donner votre adresse ,ou votre nom ,et je viendrai chez vous avec le livre de l'historienne pour vous dévoiler la vérité.J'aurai un très grand plaisir de vous rencontrer ,mais je doute fort bien que vous n'existiez pas cher collegue,et que ce message "d'un collegue", n'est qu'un commentaire rédiger par M .Brella lui meme, et qui n'ai qu'un de ses nombreux mensonges .j'aime bien en avoir tort et vous rencontrer cher COLLEGUE car mes collègues comme je les connaissaient en general ne raisonnaient pas comme le fait M Brella !<br /> <br /> <br /> <br /> Pour les commentaires de monsieur Brella , je lui rappelle quelque chose : On n'insulte pas un homme dans sa maison ! ( bien sur je ne repond pas à des insultes ,meme dans ma maison ) . J'ai masqué des insultes et pas des commentaires !! Sa vérité , il peut la raconter et la faire eclater sur d'autre sites ( facebook , twitter, et autre plates formes de sites gratuits ....) car,c'est (son) massacre (comme il pretend ) c'est le massacre des siens , le lieu c'est sa mechta , les temoins c'est ses cousins . Et moi Nour , il veut me dire que je n'ai rien a foutre chez lui et chez les siens ( un très grand respect pour les siens que je connaisse et que je respecte) ,et parce qu'il prétend que j'ai fait mes recherches avec des gens qui n'ont rien a voir avec le massacre( et qui sont ses cousins) , et que j'ai collaboré avec une historienne qui ne cherche qu'a camoufler les faits et les crimes des siens et des criminels qui ont perpétré le massacre , ( des mensonges gratuits de sa part envers une historienne respectée par ses collegues algeriens) ).Si c'est le cas, et bien que M .Brella nous dévoile sa verité et, je serai très content ,moi Nour, de connaitre sa vérité sur ce massacre et sur le malheur que les gens du mechta de Beni Oudjehane ont vécu le jour du 11 mai 1956 ,c'est très simple ,que M.Brella nous raconte sa vérité (dans son site) et que la vérité finie par gagner . Mais venir "salir" un site respecté et son auteur,"salir" des gens qui ont fait un travail respecté avec des insultes et des mensonges ... Je ne l'accepte pas.