عصرني الالم ، و جرحني الكلم الدي اسمع و ارى في الفضائيات ، و اقرأ في جرائد ومجلات بلدين شقيقين
عزيزين علينانحن الابناء، و على غيرنا من الاخوة الاشقاء.।مادا حدث؟ وكيف حدث؟ و لمادا تركناه يحدث؟ أتجمعنا مصائب الاحتلال
والاستعمار، ونوائب الزمن وزلازل الدمار، ويفرقنا جلد منفوخ و ركلة رجل مشلوخ ؟جزائر الشهداء، و مصر الشهامة و الكرامة
والاباء، مادا أقول وكيف أعبر عما في القلب من ألم محمول؟ ضاق الصدر يا جزائر و يا مصر، وغابت العبارات والكلمات، أيعقل ان
يسب أخ أخا ،او أخت أختا ، أيشتم الشعب الواحد والوطن الواحد والتاريخ الواحدو الدين الواحد ؟ لقد عجزت عن التعبير و الكتابة و انا فيهما صاحب زاد قليل ، ولكن على قلته ، اشكر من علمني اياه في بدايات
استقلال الجزائر ، استادي المصري ، واساتدتي العرب .مادا اقول ايها الاستاد ؟
كيف يجرؤ التلميد على شتم استاده ، وكيف يجرؤ الاستاد علىسب تلميده ؟ لقد تجرأ التلميد و فعلها ، و استسمحك استادي على هده العبارة التي سأقولها: لقدتجرأ الاستاد وفعلها।اني لأستحي مما وصل اليه حالنا،و اكاد ابكي مما اصابنا।لقد وجدت نفسي حائرا مادا
افعل؟وقلت : مادا لوتقدمت بصفة التلميد لاتصالح مع الاستاد؟
وها هو التلميد الدي اصبح رجلا،ورغبة في التصالح ،يقف بكل احترام، ليقدم اعتداره لاستاده ،ولمصرالحبيبة عن كل اساءة صدرت -صغيرة كانت او كبيرة-
في حق ابنائها ، الا انه عاجزان يتقدم الى استاده ويطلب منه اعتدارا عن اساءة لحقت شهداء وشعب بلد المليون شهيد،فحياؤه وحبه لاستاده يمنعانه، ولكنه يعرف ان الاستاد دو عقل كبير، و ما اعتداره لتلميده
و لبلده الثاني الجزائر بعزيز..قال تعالى (انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون)।
اخوكم ابن الجزائر ... اخويا.