Overblog Tous les blogs Top blogs Tourisme, Lieux et Événements Tous les blogs Tourisme, Lieux et Événements
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

هده المدونة هي وسيلة تعريف بمنطقة العنصروقبائلها,وهي اداة تعارف و تواصل بين ابنائها القاطنين, اوالمنحدرين منها اينما وجدوا في ربوع هدا الوطن اوخارجه. Ce Blog est une fenetre sur la REGION D'EL ANCER et ses tribus,il est aussi un lien de connaissance et d'amitié entre tous les gens originaires de cette belle region.

Publicité

حملة سانت ارنو (جيجل-القل) سنة 1851

حملة سانت ارنو(جيجلالقل  ) من 18جوان الى 18 جويلية 1851 .

 

اتسمت هده الحملة بالكثير من المجازر التي ارتكبت في حق سكان المناطق التي مرت بها و خاصة في مرحلتها الاولى (من يوم 18 الى 30جوان 1851).ففي الايام العشرة الاولى من بداية الحملة , قامت القوات الاستعمارية بقتل اكثر من 1500 شخص ,و احرقت اكثر من مائة قرية في خط الحملة التي مرت بكل من وادي النيل , بوتناش, يرجانة, ام غريون ,حيان ,الجناح, اولاد بويوسف, بني صالح, وبني معمر.

  و قد اعترفت الصادر الاستعمارية بهده المجازر (مثل شارل فيرو , جريدة المبشر , و تقارير رسمية ) تكلم عنها الاستاد علي خنوف في كتابه " تاريخ منطقة جيجل قديما و حديثا ".

 و عندما وصلت هده الحملة الى الوادي الكبير(وادي الرمال) ,حاول سكان المناطق المتاخمة له من قبائل بني بلعيد وبني مسلم و اولاد بوفاهة و اولاد عواط التصدي له و الحاق الخسائر بجيشه. و في هدا الصدد يدكر شارل فيرو المؤرخ الفرنسي ما يلي

 "- من 1الى 12 جويلية 1851 قام الجنرال سانت ارنو بعمليات في ساحل الوادي الكبير (وادي الرمال) مارا بين الضفة اليمنى تارة و الضفة اليسرى تارة اخرى, و هو يلاحق تجمعات المتمردين حيثما كانوا و فالطابور لم يترك خلفه اعداء."

  و مما يؤكد تصدي سكان الوادي الكبير من منطقة العنصر للحملة , ما دكره  التقرير الرسمي , حيث يدكر انه

"- في اول جويلية   1851 وصل الجنرال الى بني بلعيد , حيث وجد المقاومين شاهرين اسلحتهم , فهاجمتهم قواتنا و قتلنا منهم اربعين . و في اليوم الموالي دخلت قواتنا الى بني مسلم التي كان يدافع عن قراها 1500 مقاتل ولكن بعد معركة قصيرة جاء بنو مسلم يعرضون دفع الضريبة ,و في الليلة التي تلت دلك , هوجم معسكر الجنرال سانت ارنو (Saint Arnaud) من طرف اولاد عواط و اولاد عيدون , لكنهم انسحبوا تاركين خلفهم 12 جثة .

و في يوم 4 جويلية انتقل الجنرال الى عرش الجبالة الدين يحتلون التلال, وبسرعة تم الاستيلاء على مواقعهم و فرض عليهم وعلى بني فرقان الاستسلام.

و في يوم 6 جويلية انتقل الجنرال الى مشاط, و هكدا فكل قبيلة كانت تريد يوم بارودها, فلا تستسلم الا عندما تقتنع بعدم جدوى المقاومة .ثم تقدمنا ببطء نختار المواقع التي تشرف على كل الاتجاهات . وفي يوم 8 جويلية عسكرنا في الميلية , بعدما اعترف بنا اولاد عيدون و اولاد عليو غيرهم. و في يوم 12 جويلية ,غادرت حملة سانت ارنو الميلية متجهة الى القل حيث وصلتها يوم 18 جويلية بعدما خرب و احرق جميع القرى التي وجدها في طريقهو التابعة لاعراش المنطقة , ثم عاد الى قسنطينة . " انتهى التقرير الرسمي.

و قد دامت جولته التخريبية حوالي شهرين ونصف .

و بطبيعة الحال ,فان هدا التقرير لم يتطرق الى الخسائر التي تكبدها العدو في طريقه , رغم اعترافه بان سكان الوادي الكبير منطقة العنصركانوا متمردين, وانهم رفعوا السلاح في وجهه. وكل من يعرف طبيعة المنطقة الوعرة, يقر بانه لا يمكن ان تمر الحملة و يتصدى لها رجال الا واستطاعوا ان يلحقوا بها الضرار الجسيمة , ولكن العدو دائما يقلل او يخفي تماما خسائره.

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article